Project idea
العمارة والسينما، نوعان من الفنون يجتمعان معاً لرواية قصة بتجربة فريدة. كلاهما يوثّق التاريخ ويؤثر في المشاهد من أجل صورة مدينة أفضل. تعاني الإسكندرية من فقدان تراثها الثقافي، مما يُضعف هويتها الفريدة. تمتلك الإسكندرية تاريخاً سينمائياً ثرياً أثّر في أجيال من صانعي الأفلام، وكانت مركزاً حيوياً للسينما في العالم العربي، ولا يعلم كثيرون أن السينما في مصر بدأت في الإسكندرية، غير أن جودة الأفلام تراجعت تراجعاً ملحوظاً. كما أثار الهدم المستمر للمباني التاريخية مخاوف واسعة في المجتمع، مما أفضى إلى جهود لحماية ما تبقى منها. يدعو المركز إلى صون التراث الثقافي غير المادي وحمايته وإبرازه وإحيائه من خلال إعادة توظيف المنشآت القديمة (إعادة الاستخدام التكيفي). "صون التراث الثقافي غير المادي في الإسكندرية" باتت السينما تُنظر إليها باعتبارها تراثاً إنسانياً، لا مجرد جزء من تاريخ الفن الإبداعي الإنساني.
Project description
لرفع مستوى الوعي بأهمية التراث السينمائي غير المادي للإسكندرية باعتباره مكونًا حيويًا للهوية الثقافية المصرية. 1-الوعي العام والمشاركة: عرض فرصة فريدة لكل من الزوار والمهنيين للاستمتاع بتجربة لا مثيل لها في مشاهدة الأفلام التي حصدت جوائز مرموقة، والتي لا تزال بعيدة عن قنوات التوزيع السائدة. 2-سد الفجوة: يُدعى الزوار لاستكشاف التراث غير المادي للإسكندرية والتجول فيه من خلال أشكال تفاعلية متنوعة. 3-دعم المواهب: من أجل الحفاظ على الماضي والحاضر معًا، يتم وضع نظام لنقل المعرفة من خلال ورش العمل والمحادثات للأشخاص الموهوبين. 4-الترميم والحفظ: توثيق وأرشفة التاريخ الشفهي والحكايات والذكريات المتعلقة بالتقاليد السينمائية للإسكندرية قبل أن تضيع.
Technical information
- سينما ريالتو التي بُنيت في ثلاثينيات القرن الماضي، أسحرت دور العرض السينمائي الجمهور بأفلام العصر الذهبي للسينما، في زمن كان الناس يرتدون فيه ملابسهم الفاخرة ويستمتعون ببهاء وسحر عالم السينما. - أسلوبها الفريد من نوعه في فن الديكو جعلها نموذجاً معمارياً استثنائياً للسينما. - كانت مملوكةً لمقيم يوناني في الإسكندرية باعها لمطوّر عقاري أعلن أنه سيقوم بتجديدها ومواصلة تشغيلها كسينما. غير أنه جرى هدم 90% منها حوالي عام 2013 لإفساح المجال أمام إنشاء مركز تسوّق لم يكتمل قط، تاركاً نسبة الـ10% المتبقية غير المهدومة دون أي استخدام. الفلسفة التصميمية: 1- احترام الجدران المتبقية من المبنى المهدوم وتعزيزها واستخدامها كـ"طبقات معمارية" (Architecture Palimpsest) بأسلوب فن الديكو، حيث تُقام المعرض التفاعلي. 2- تعريف المدخل: يقع المدخل في نفس موقع مدخل سينما ريالتو الأصلي، ليربط بين الكتلتين معاً. المدخل العام من الشارع الرئيسي والمدخل الخاص من الشارع الثانوي، مع تجريد أسلوب فن الديكو في واجهته. 3- الكتلة العامة تضم المعرض ودور السينما والمكتبة ومحل الهدايا التذكارية، وتقع في نفس موقع السينما القديمة مما يعزّز فكرة الإحياء والبعث. 4- الكتلة الخاصة تضم مدرسة صناعة الأفلام ومركز الترميم، وتعمل كامتداد للكتلة العامة. (بذلك نعكس الحاضر مع الحفاظ على الصلة بالماضي) تصميم الواجهة: تصميم معاصر جديد مع احترام النسيج التاريخي للسياق المحيط. تم اختيار المواد الخفيفة والتصميم البسيط لاحترام السياق المحيط دون فرض هوية جديدة عليه. احترام الوحدة البنائية والمحور التصميمي للمحيط. تم استخدام مادة البولي كربونات في جميع أنحاء المبنى لدمج جميع الكتل بسلاسة في وحدة واحدة، كما تُستخدم أيضاً كمعالجة بيئية.
Projekt odovzdaný
11. 07. 2024Tag