Project idea
متحف الناجين من سفينة شيندلر سيحول مصنع عائلة لو-بير التاريخي في برنينيتس، جمهورية التشيك، إلى موقع تذكاري حيث أنقذ أوسكار شيندلر 1200 يهودي خلال الحرب العالمية الثانية. سيكرّم هذا المتحف تلك الأرواح من خلال معارض غامرة وتعليمية، مع الحفاظ على العناصر التاريخية للمبنى والتركيز على التصميم الداخلي المبتكر لخلق رحلة عاطفية وتاريخية عميقة.
الموضوع المحوري للمتحف هو أن المسار عبر المتحف يبلغ طوله تقريباً 1200 خطوة بشرية، رمزاً لكل حياة أنقذها شيندلر. كل خطوة يخطوها الزوار تمثل حياة تم إنقاذها، مما يخلق رحلة جسدية وعاطفية قوية. سيضم المتحف شهادات تفاعلية ووسائط رقمية وقطعاً أثرية شخصية لتوفير ارتباط عاطفي عميق بالماضي، مما يجعل التاريخ لا يُشاهد فحسب، بل يُحسّ ويُعاش.
Project description
يقدم المتحف رحلة عميقة وغامرة عبر التاريخ عبر ثلاثة مسارات متميزة. يمتد مسار الزوار الرئيسي عبر الطوابق الثلاثة، ويبدأ بغرفة عرض لفيلم "قائمة شيندلر". ثم يتقدم الزوار عبر قاعة الانطباعات، التي تمثل فترات مختلفة من بداية الحرب حتى تحرير اليهود، باستخدام الشهادات التفاعلية والوسائط الرقمية والقطع الأثرية الشخصية. يضم المتحف قاعة الأقمشة في الطابق الثاني، المخصصة للتاريخ الأقدم لمصنع لو-بير، تكريماً لأهميته التاريخية. وتروي أربع قاعات إضافية أجزاءً مختلفة من تاريخ المصنع وتاريخ شيندلر، مما يوفر تجربة شاملة ومثيرة للمشاعر. علاوة على ذلك، يضم المتحف معرضاً في الطابق الأول، يوفر مساحات متنوعة لأنشطة وعروض مختلفة. يضمن هذا التصميم أن المتحف لا يقتصر على التثقيف فحسب، بل يُشرك الزوار عاطفياً بشكل عميق، مما يجعل التاريخ مُعاشاً ومحسوساً في آنٍ واحد.
Technical information
تتمحور عملية تجديد "1200 خطوة نحو الحرية: متحف الناجين من سفينة شيندلر" حول الأجزاء ذات الأهمية التاريخية الأكبر في المبنى. ويشمل ذلك المبنى ذا الشكل الـ"L"، المُدرج ضمن التراث الثقافي الوطني، إلى جانب قاعة الإنتاج الكبيرة. يهدف المشروع إلى الحفاظ على غالبية الملامح الخارجية للمبنى، مع إجراء تعديلات فقط حيثما تدعو الحاجة للحفاظ على السلامة الهيكلية وتحسين الوظائف. ويشمل ذلك ترميم جميع الفتحات الخارجية وتحويلها إلى نوافذ ذات حواف معدنية سوداء تحل محل حواف الطوب المفقودة. أما في داخل المبنى، فيُحافظ على معظم الهيكل الإنشائي القائم. وتتركز التغييرات الجوهرية في منطقة الاستقبال، حيث يُدمج طابقان معاً، وتُستبدل الأعمدة الموجودة بهياكل دعم فولاذية، وذلك بهدف توفير مدخل فسيح وترحيبي للزوار. علاوةً على ذلك، تُركَّب مصاعد وسلالم جديدة لضمان إمكانية وصول ذوي الإعاقات بشكل كامل، وفقاً لمعايير إمكانية الوصول الحديثة. وفي قاعة الإنتاج الكبيرة، التي كانت تحتضن آلات مصنع النسيج في السابق، ستُعاد الاستفادة من الفتحات القائمة في الأرضية. إذ ستُغطَّى بثلاث طبقات من الزجاج المصنفر والمصفح والمقسّى، محمولةً على إطارات محيطية، مما يُفضي إلى ممر زجاجي يُعزز تجربة الزوار مع الحفاظ في الوقت ذاته على السياق التاريخي للمكان. ويُرافق خطط التجديد مخطط تفصيلي دقيق، يُوضح كل عنصر إنشائي سيُزال أو سيُضاف حديثاً.